الاثنين، 29 يناير، 2007

المجتمع الإيراني بين مكائد الولايات المتحدة وغفلة ساسته

لا تكاد تخلو شاشة تلفزيونية في هذه الأيام من أحاديث و سجالات تتعلق بموضوع الخلافات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية حول الملف النووي لهذه الأخيرة والخيارات المفتوحة أمام الأولى للتعامل معه وتذليل الصعوبات التي يطرحها هذا الملف.

الأحد، 28 يناير، 2007

لبنان بين إسرائيل وحزب السيد حسن

إن إسرائيل، ومنذ السبعينيات من القرن العشرين، دأبت على اعتبار لبنان بمثابة محافظة احتياطية تجتاحها متى تشاء وتجند حتى العرب لتنفيذ مخططاتها كما فعلت في صبرا وشاتلا. واحتلت جنوب لبنان لمدة تقارب العشرين سنة ولم تكن خسائرها فيه من الجنود فادحة إلى درجة كبيرة.

الاثنين، 22 يناير، 2007

غياب المنطق في الفكر العربي الإسلاموي

عندما يغيب المنطق في التفكير والقول يصبح المرء قائلا لما لا يدرك له معنى وينجر إلى أن يقول عكس ما يريد التعبير عنه بل وقد يصل به الأمر إلى حد الانزلاق في متاهات هو في غنى عنها أصلا.
مثال على ذلك يتجلى في خطاب يتكرر بصفة يومية وعلى ألسن عديدة، فعندما يستمع السامع إلى أي مسؤول في حركة حماس الفلسطينية تطالعه عبارات منها: "حماس تريد أن تثبت وجودها" "حماس لا تعترف بوجود إسرائيل" "على فتح أن تعترف بوجود حماس كخيار للشعب الفلسطيني...." وغير ذلك من العبارات ذات الصلة والشبه.

الأربعاء، 17 يناير، 2007

إسرائيل تدقّ للعرب إسفينا فيتمايلون طربا

تجمع وسائل الإعلام العربية هذه الأيام على عرض محلّلين ومتحدّثين باسم من لا يدرون يطبّلون مغتبطين بما يجري في دولة إسرائيل من استقالة مؤكّدة لقائد الأركان وأخرى محتملة لوزير الدفاع وربّما لرئيس الوزراء نفسه. وكلهم متفقون على أن ما تشهده إسرائيل من محاسبات وتحمّل للمسؤوليات ولجان تحقيق مردّه إلى فشلها الذريع في تحقيق أهداف حربها الأخيرة على لبنان وهو الفشل الذي سرعان ما يتحوّل في لغة العرب إلى هزيمة نكراء وتمجيد - ولو غير معلن - للنصر الإلهي الذي تحدّث به السيد حسن جاعلا منه رمحا أصاب بدقّة قلب ما كان يعرف بنمط العيش المشترك الفريد في لبنان.

الاثنين، 15 يناير، 2007

الاستعمار كان ولا يزال خير من يحمل الأوزار

غالبا ما يحمّل الاستعمار المسؤولية عن إخفاقات العديد من المجتمعات في تحقيق ما يصبو إليه الواعون والمسؤولون وأحيانا عامّة الشعب من تقدّم وازدهار وتحسّن في مستويات المعيشة وسير لوتيرة الحياة بالخطى التي تجعل الإحساس بدوران عجلة الزمن طبيعيا لا أثر سلبيّ لوقع خطاه.
ذلك أن الاستعمار قد يفسّر جزءا من هذا الإخفاق لكنه دون شك ليس التفسير السحريّ لكل المصائب فهو ظاهرة بشرية عرفتها الإنسانية في مرحلة من مراحل تطورها بعد البداية الحقيقية لما عليه حياة الإنسان من تعقيدات وتداخلات يصعب فهمها . هذه الظاهرة ولدتها أسباب موضوعية ما كانت لتؤديّ إلى غيرها من الظواهر. وأقرب تلك الأسباب الموضوعية إلى الفهم بداية توسع وفاعلية النشاط البشري في المجال في شكل نهضة صناعية تجاوزت إفرازاتها حدود الحاجة الضيقة للفرد وللمجموعة سواء من حيث المدخلات أو ضرورات التصريف.