الخميس، 19 أبريل، 2012

الإسلامويون ومتاريس القانون

تروّج بعض المنابر الإعلامية وتوفّر تغطية واسعة وسخية لما يسعى إليه الإسلامويون في مصر والذين يمثلون أغلبية برلمانية مريحة بشقيهم الإخواني والسلفي وما بينهما من المتعاطفين والمنخدعين ورهائن مزايا عقود العمل الخيري والدعوي المبطن بالشعوذة والصلاح ومظاهر التقوى والورع من ارتجال قانوني لإقصاء كل منافسيهم الجادّين من رجالات الدولة والحكم السابقين ذوي الخبرات والكفاءات والمؤهلات المحققة والمجربة في جانب كبير منها لإدارة شؤون المصريين وطلب تحقيق مصالحهم في هذه المرحلة الحرجة التي تعقب أحداث الربيع العربي وما آلت إليه من تفكك لأجهزة الدولة المصرية السياسية والإدارية.

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

نحن العرب والرؤساء

رؤساءنا العرب، أنتم منّا بمنزلة الرأس من الجسد، الرأس بما وحيث هو لا بما فيه. الرأس من الجسد بالعلياء وما الدول التي ورثتها شعوبنا من مرارة ومعاناة ومآسي الحقبة الاستعمارية الطويلة بكم وبنا إلا مكتملة الصفة الجسدية مع واجب حفظ حسن خلق الخالق للجسد وشائبة إضمار المستعمر لنية الخبث في تفصيل أجساد بلداننا بما يوفّر ظروف ديمومة مصالحه وإعاقة كل جهودنا الرامية للخروج مما نحن فيه من الفقر والتخلّف.

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

9 أفريل 2012 وحدة الرمزية واختلاف المضامين

لن أكون قطعا في هذا المقال في وارد أن أقحم نفسي في خضم قراءات المنابر الإعلامية التي لا أدعا لها بطبعي ولا يستهويني منها غير طابعها الفرجوي أحيانا وقليل المزحة ومتعة الضحك الذي فيها وإنما عهدي بما عهدت عليه نفسي من نظرة الحذق وخلفية النقد البناء ومساعي العدل بين مختلف الفرقاء أحق أن أحترمه وأحترم نفسي به.

الاثنين، 2 أبريل، 2012

ربيع "التشاؤل" أو "التفاؤم" العربي

ثارت الشعوب العربية وهرب من قادتها من هرب ولجأ، وتنحى من تنحى وسُجن، وأُجبر على التنحي من أجبر وتحصّنَ، وقاتل بدموية وعناد من مات ومن لا يزال يقاتل على أمل أن يصمد على خُطى دمويّة أبيه كما ورث عرشه ورقاب شعبه ولا تزال المذابح ترابط على باب قصره، يرسلها في أزقة وشوارع مدن وقرى منظوريه وفي المزارع تحصد من أرواح المدنيين العزل من كُتب عليه الموت ومات، وتصيب من ينقل للمستشفيات فيُقتلَ أو يبقى في بيته ليموت نازفا بين أهله وذويه ويسوّقُ الرئيس ونظامه وإعلامه أضحوكة العصابات المسلحة خوفا من ذكر الانشقاق ويزيد على خرافة العصابات المؤامرات من كل لون وطعم ورائحة ويتغنى بالصمود والتحدي ويتناسى ما كان يحلو له من فخر الاستفراد بصفة الممانعة ودعم المقاومة التي أصبح في أمسّ الحاجة لأن تدعمه ولم يبق في فلكه منها غير من لا مصير ولا أفق يرجو خارج بقاء نظامه.