الأحد، 11 أغسطس 2013

ردود فيسبوكية على بعض هواة الخوانجية

ما يختلط عليكم معشر الإسلامويين ولا أوقول كما يحلو لكم أن تتخفوا "الإسلاميين" في مسألة الحاكمية والحكم هو ظنكم أن ثمة حكم أو حاكمية مثالية. المثالية والمطلقية لله وما البشر ببالغيهما مهما حرصوا. المسألة مسألة حكم النسبي للنسبي بآليات وأدوات كلها نسبية والغاية منها هي تبصر المصالح وطلبها بالإنابة والتطوع لا غير.

 أنتم أبعد ما يكون من مجرد مظنة أهليتكم لكل هذا بدليل أنكم ما تزالون رغم كل التجارب والممارسات الدنيوية في نفس مستوى الفهم الطوباوي للحياة وبنفس الخطاب الهستيري بائع ما لا يملك (إرادة الله) مكفر الناس، "سكيزوفريني" خلفية العقل (تسمعون وترون ما لا يسمعه وما لا يراه الناس من مؤامرات ودسائس وخداع....)
 كل هذه الصفات ودونية الأهلية لتبصر المصالح الدنيوية أولها هي التي حملت ملايين المصريين للهروب من ميزاب هواية الإخوان ووبائهم الفكري إلى قطرة الجيش ولو بمظنة إخفاء انقلاب عسكري. وتحمل التونسيين إلى النزول للشوارع كل ليلة لخلع سفسطائية حكم النهضة وقادتها قاتلي الأرواح البشرية دون وجه حق بالأمس واليوم وغدا.
 ألا تتعظون من كل هذا وتقلعوا عن أكذوبة أنكم الإسلام و"الشعوب أرادت الإسلام" و"سنة مرسي سنة حرية" و"شمعة الربيع العربي الوحيدة التي ما تزال متقدة يريدون إطفاءها....."
الشعوب ليست في ساحة معركة دينية ولا فتح جديد. الشعوب مسلمة وتريد قادة تستأمنهم على مصالحها الآنية في الدنيا وندمت كل الندم على زمن أتاتورك وبورقيبة وحتى بعدهما الطواغيت بن علي، مبارك والقذافي.
 أصبحنا نسمع نهارا جهارا ودون أدنى خجل بعد سنة ونصف من حكم النهضة ملايين التونسيين يتمنون عودة بن على ولو لنهاية أسبوع واحدة !!!!!!!
 ألا تخجلون؟؟؟؟؟
 ألا تتعظون؟؟؟؟
 ألا تعون؟؟؟؟؟
 تلكم السجون، مدارس كفاءاتكم، أعيدوا فيها طبخ زيف خطابكم وهذه الشعوب اليوم تريد أن تعيش
زيني محمد ا|لأمين عبّاس
 11 أوت 2013
إرسال تعليق