الأحد، 29 سبتمبر، 2013

الشعوب جربت وماذا بعد؟؟؟؟

حين بلغت أوضاع مجتمعاتنا العربية والإسلامية الحد الذي لم تعد معه ممكنة استمرارية أنظمة الظلم والفساد والتسلط التي استدامت ودامت لها ظروف البقاء رغم ما أقدمت عليه من هدم لكل المبادئ والقيم المجتمعية خاصة منها الأخلاق قامت "ثورات" أو لكي نكون أكثر دقة حراكات شعبية عفوية في جزئها الكبير غذاها الإحباط وفقدان الأمل في أوساط مختلف فئات المجتمع وأدت إلى ما أدت إليه من سرعة انهيار بعض الأنظمة وانتقال عدوى الحراك لأنظمة أخرى كانت تعتقد ونعتقد جميعنا معها أنها محصنة بل وأبدية ومحصلة كل ذلك أن وقف العالم على حقيقة زيف نظرية الرجل القوي في كل بلد والذي يضمن للبلد ظروف كل الاستقرار الداخلي الذي يتطلع إليه أهله والعالم من حولهم بأمن شر فوضى وضعه.

السبت، 14 سبتمبر، 2013

ربيع "التشاؤل" أو "التفاؤم" العربي


ثارت الشعوب العربية وهرب من قادتها من هرب ولجأ، وتنحى من تنحى وسُجن، وأُجبر على التنحي من أجبر وتحصّنَ، وقاتل بدموية وعناد من مات ومن لا يزال يقاتل على أمل أن يصمد على خُطى دمويّة أبيه كما ورث عرشه ورقاب شعبه ولا تزال المذابح ترابط على باب قصره، يرسلها في أزقة وشوارع مدن وقرى منظوريه وفي المزارع تحصد من أرواح المدنيين العزل من كُتب عليه الموت ومات، وتصيب من ينقل للمستشفيات فيُقتلَ أو يبقى في بيته ليموت نازفا بين أهله وذويه ويسوّقُ الرئيس ونظامه وإعلامه أضحوكة العصابات المسلحة خوفا من ذكر الانشقاق ويزيد على خرافة العصابات المؤامرات من كل لون وطعم ورائحة ويتغنى بالصمود والتحدي ويتناسى ما كان يحلو له من فخر الاستفراد بصفة الممانعة ودعم المقاومة التي أصبح في أمسّ الحاجة لأن تدعمه ولم يبق في فلكه منها غير من لا مصير ولا أفق يرجو خارج بقاء نظامه.