الأربعاء، 26 فبراير، 2014

مقترح فكرة مشروع تنمية محلية جادة وواعدة

أمام ما يبدو عليه حال الوضع الاقتصادي من انسداد في الآفاق تولده العقبات البنيوية والهشاشة الهيكلية وانهيار الدولة وحرج تخبط القائمين على الشأن العام في مساعيهم الهادفة لتلبية مطالب مجتمعية عالية السقف للحد الذي تقف حتى أكثر المنظومات الاقتصادية صلابة أو تلك المعتادة على حسن إدارة الأزمات عاجزة أمامها خاصة في ما تعلّق بمطالب توفير مواطن الشغل والشغل بشروط موصوفة تحديدا بما يميّز الوظيفة العمومية من امتيازات وضمان في مجتمعات العالم الثالث، أمام هذه الورطة التي تتخبط فيها مجتمعات الربيع العربي بصفة عامة والدولة والمجتمع التونسي بشكل خاص يسعى الفقير إلى ربّه (الكاتب) إلى الإسهام في الجهود الرامية للتفكير في مشاريع تلمّس طريق الخروج من هذا الوضع بأقل الخسائر وتقديم أكثر الأفكار مظنة لتحقيق أفضل النتائج.

السبت، 22 فبراير، 2014

رهانات فلاديمير بوتن الخاسرة

بهروب يانوكوفيتش من قصوره الرئاسية القيصرية واحتلال المتظاهرين لكل مقرات الدولة وخضوع البرلمان الأكراني لإرادة الشعب التي تدفع باتجاه الاقتراب من الغرب بديمقراطياته الشعبية وإدارة الظهر لروسيا بوتن الحالمة بأمجاد الإتحاد السوفياتي

الأحد، 9 فبراير، 2014

سؤال يطرح نفسه

قبل أسبوع وبعد بضعة أيام من تسلم الحكومة التونسية الجديدة لمهامها طالعتنا الأخبار المتواترة التي تفيد بأن قوات الأمن تحاصر مجموعة إرهابية بإحدى ضواحي العاصمة لتتمكن في ظرف وجيز من القضاء عيها ويكشف من بين الأسماء الذين تمت تصفيتها عن القضقاضي وأسماء أخرى من العيار الثقيل من المطلوبين أمنيا لتورطهم في عمليات إرهابية ليس أقها القتل السياسي (بلعيد ولبراهيم) واليوم تعود نفس الأخبار وبنفس سرعة التواتر لتعلن محاصرة منزل آخر غير بعيد جغرافيا عن مكان المنزل الأول وتؤكد انتهاء العملية بقتل عنصر والقبض على ثلاثة آخرين يرجح أن من بينهم قاتل محمد لبراهمي!!!!!!!

الأربعاء، 5 فبراير، 2014

القضاء على عصابة إرهابية ليس قضاء على الإرهاب

لا شك أن الكثيرين استبشروا بالنجاح الذي تمكنت قوات الحرس الوطني من تحقيقه بالقضاء على عصابة إرهابية خطيرة يتزعمها على ما يبدو كمال القضقاضي المتهم الرئيس في قضية اغتيال شكري بلعيد، ذاك النجاح الذي يأمل آخرون أن يكون موجب طي صفحة وملف القضية بقتل القاتل وتضميد جراح ذوي القتيل أو القتلى على الأصح غير أن الخلل في المسألة يكمن في مستويات الفطنة واليقضة التي يتمتع بها القليلون ممن لهم موهبة النفاذ لما خلف تفاصيل مثل هذه القضايا بمناهج القراءات النقدية للأحداث ولمجرياتها وما يثيرونه من تساؤلات أهمها: