الأربعاء، 5 مارس، 2014

حيثماعشّش الإخوان حل الخراب

لا يحتاجاللبيب لمستوى من البصيرة للبحث طويلا عن دلائل حلول الخراب بكل المجتمعات التي تموقعت منها جماعات إسلاموية إخوانية مواقع الإدارة والتسيير ولو لأشهر معدودة وما بها من شقاق وتنازع وأنهار من الدماء والمواجع والبكاء النحيب والعويل.
ذاك هو ما بإناء فكر الإخوان الموبوء بالسكيزوفرينية المطلقة المتمثلة في ادعاء الزهد في الدنيا والركض خلف ريع الحكم فيها وإن كلفهم بلوغه ارتكاب كل الكبائر كالكذب والنفاق والقتل والتنكيل...


كما لا يحتاج لكثير المواهب لإدراك ما آل إليه ويؤول يوما بعد يوم حكم الإخوان عمليا ومستقبل حركاتهم وأحزابهم بعد الذي حدث ويحدث في مصر وتونس وليبيا وغيرها من البلدان خاصة في ظل تطورات الأحداث الأخيرة وما أقدمت عليه بعض دولالخليج العربي من سحب لسفرائها من دولة قطر الراعية لجماعة الإخوان المسلمين والمراهنة بمنبرها الإعلامي الشهير المسخر لخدمة هواية وابتذال فكر الإخوان ليل نهار احتجاجا على ما يشكله كل ذلك من خطر لا يدرك ساسة قطر مدى إحداقه بمستقبل هذه الأمة من جماعة الإخوان وهوايتها.
قطر خسرت عمقها الخليجي والدور المبالغ فيه وغير المتناسب مع حجمها في المنطقة كما خسر الإخوان حكم بلدان الربيع العربي وكما خسّروا الفلسطينيين والعرب قضية فلسطين منذ عقد من الزمن تقريبا وكما خسّروا الشعب السوري ثورته بشائبة الإرهاب والدفع باتجاه البحث عن سبل المصالحة مع نظام الأسد وداعميه على أسس كلها كراهية وطائفية.

زيني محمد الأمين عبّاس
05 مارس 2014 
إرسال تعليق