السبت، 26 يوليو، 2014

كفاكم متاجرة بأشلاء الأبرياء في غزة

قلنا وسنظل نقول لكل الذين يتباكون على أشلاء أطفال غزة ويفرشونها سلعا على مواقع التواصل الاجتماعي مزايدين أن الحرابة بصفة المدنيين وبين ظهرانيهم هي الإجرام المطلق في حقهم وهذا هو كل ما تقوم به جميع الفصائل الفلسطينية المسلحة التي تجيد المزايدة على كل شعب فلسطين وتعده تدمير إسرائيل وقتل كل اليهود وتبيع شعبها وهم حمل اليهود على الرحيل من كامل أرض فلسطين بقوة السلاح... ولا تجني من كل ذلك سوى مشاهد الأشلاء والخراب الدوري كلما ضاقت منافذ تمويل الفساد.
مناظر أشلاء أطفال غزة على مدار الساعة وعلى طل الصفحات مؤلمة للغاية غير أنها لا تصلح مطلقا مهما تكررت مسلكا للتعاطف مع من يجرمون في حق أولئك الأطفال باسم زيف ادعاء الدفاع عنهم وحمايتهم من بطش إسرائيل ووهم استرجاع حقهم بقوة السلاح.
قوة الحق أقوى وأقدر لجلب مصالح الفلسطينيين وحمايتهم من وهم قوة السلاح ولن يجني من يصر على عكس ذلك سوى المتاجرة بصور ومشاهد الأشلاء إن نجح في تفادي أن يتاجر غيره بأشلائه هو ذاته.


زيني محمد الأمين عبّاس
26 جويلية 2014 
إرسال تعليق