الأربعاء، 2 ديسمبر، 2015

إعدام الإرهابيين هو أقصر طريق للقضاء على ظاهرة الإرهاب


حياة كل مخلوق نعمة أنعم بها الله عليه ووحده الله صاحب الحق المطلق في رفع نعمته متى يشاء. وخلف ذلك ينفذ رصيد كل مخلوق من حق التمتع بنعمة الحياة متى تجاوز حاجز التعدي بالقصد أو بخلفية المعتقد على حقوق الآخرين في النعمة التي هو فيها وإياهم سواسية.

الأحد، 15 نوفمبر، 2015

سذاجة داعمي الإرهاب



كلما ضرب الإرهاب في نقطة ما كما هو الحال في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت المناصفين لشهر نوفمبر 2015 في شوارع العاصمة الفرنسية باريس تحركت ماكينة السذج والمبتذلين من داعمي الإرهاب بالدعاية ومساعي التبرير وبالتشويش بشتى أنواع الحث على الشماتة والتمترس في خنادق الإرهابيين واستنهاض همم عموم الناس لفعل ذلك استغلالا لعواطفهم وعامية فكرهم وتفكيرهم.

الأحد، 1 نوفمبر، 2015

وأخيرا نال العرب ما يتمنون من ويلات الحروب

كنا نسمع عن عقلية جلب العدو لديار الإسلام حيث يتمتع المسلمون بأسبقية معرفة ساحة المعركة ويستطيعون تكبيد العدو شر الهزائم والإثخان فيه. هكذا فكرت طالبان، بن لادن والزرقاوي وكل الدائرين في فلكهم من مبتذلي الفكر والتفكير وهكذا تفكر اليوم جميع التنظيمات الإرهابية التي تشكل وقودا للحرب العالمية الثالثة الدائرة رحاها في بلدان المسلمين.

السبت، 19 سبتمبر، 2015

مشاركات ذات وزن وقيمة في نادي الفكر العربي

سبق وأن نشرت أحد مقالاتي المنشورة على صفحات هذه المدونة وعنوانه : القضية الفلسطينية : مقترح عملي لأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على صفحات نادي الفكر العربي ولقي تفاعلا كبيرا تختلف بالنسبة لي درجات تقييمه وتتفاوت بتفاوت مستويات المتفاعلين و قدراتهم على التجرد أو التمترس خلف مشاعرهم والعواطف من هذه القضية الشائكة.

الأحد، 13 سبتمبر، 2015

كم هي مريضة عقولنا نحن العرب!!!!!!!!

سبق وأن قلت مرارا وكتبت عن ما أراه عيوبا بنيوية في أساليب تفكرينا التي تحدد في النهاية وتقولب مواقفنا من مجمل القضايا التي تتعلق بشأننا العام والخاص أو حتى مواقفنا من ما تعلق بشؤون الآخرين. وكنت ولازلت أعتقد أن فرط محورية المرجعيات الخصوصية الضيقة في خلفيات الفكر والتفكير هو الذي يولد الإنغلاق والتقوقع ويؤسس حين يصدر عن مستحكمين في الشأن العام في شكل خطاب رسمي لاتساع قاعدة المتأثرين به ومتبنيه بدرجات تقبًّلٍ لا يرقى لمستواها الشك بأي شكل من الأشكال.

الأحد، 2 أغسطس، 2015

مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا

لزم أن تسيل دماء الأتراك شلالات على أرض تركيا في تفجير انتحاري فظيع داخل المركز الثقافي لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي ببلدة سروج الحدودية مع سوريا كي تعلم حكومة الإخوان الإسلاموية التركية أن ما يسمى جزافا "تنظيم الدولة الإسلامية" كيان إرهابي ويشكل خطرا تجب محاربته بكل السبل والوسائل.

السبت، 11 يوليو، 2015

وكأن الله جمع لنا في المصائب بين ديننا ودنيانا

المتأمل لحال الأمة العربية والإسلامية في منتصف هذه العشرية الثانية من القرن الواحد والعشرين وما يدور في مختلف أرجائها من حروب ونزاعات دموية تُدار كلها باسم الدين أو حوله وتتخذ من مضامينه مرجعيات تبرير لما يرتكب من فظاعات يتبرأ منها الشيطان أمام الله يوم القيامة يغيب عن باله الدعاء الذي حفظه مُعظمنا عن أجداده سواء منهم من بلغ مراتب متقدمة من العلم والعصامي. ذاك الدعاء الذي يقول:

السبت، 23 مايو، 2015

كذبت الأنظمة ولو صدقت

حين انطلقت شرارة ما يصطلح على تسميته "تيمنا" أو جزافا لست أدري بـ"الربيع العربي" من أرض تونس ذات يوم بأحداث بدأت وانتهت كل أطوارها المباشرة خارج إطار الربيع الفلكي لم يكن أحد يتصور حينها أن تلك الأحداث ستنتقل كالنار في الهشيم من مجتمع عربي لآخر لدرجة أن يصبح لكل بلد ربيعه وكان كل زعيم عربي يقول لست كفلان وليس بلدي كبلده. حتى بشّار وريث عرش أبيه كان يتندر وكانت أحداث الربيع في مخياله عن بلده أبعد مما يمكن أن يدور في فساحة غروره وضلاله.

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

حين تتجسّد ظلامية "فكر" في سؤال

من جمعه القدر يوما بحوار أو نقاش مع أحد أفراد التيار السلفي بمختلف تصنيفاته من سلفية توصف جزافا بالـ"علمية" لسلفية جهادية وما بينهما من قنوات الضبابية وخلفيات الإرهاب يتذكر لا محالة ذاك السؤال الذي تفصل الإجابة عنه بين مآلين متناقضين للحوار : مآل الاستمرار بكثير من الود والتودد ومآل القطيعة والجفاء بنبرة تحمل كل معاني ودلالات التهديد والاتهام الضمني بالكفر حتى. ذاك السؤال الذي يمكن أن يكون في صيغ متعددة هو : 

الأحد، 1 مارس، 2015

نحن العرب ومأساة سكيزوفرينية المجموعات

أمام ما بات يقلق مضاجع كل القويمين فكريا ونفسيا من مشاهد القتل بالذبح وقطع الرؤوس والتفجير وتشديد قوامة الأجساد والتصليب على الخشب والحرق بالنار في أبشع المشاهد لم تعد لدي منذ مدة شهية الكتابة ولا حتى التعبير. بلغت الفظاعة الحد الذي لم يعد يجدي معه النقد ولا أي مسعى آخر من مساعي النصح والأمل في التأثير.

الاثنين، 12 يناير، 2015

لا يستقيم فكر عربي خاصة إذا كان إسلامويا دون نظرية مؤامرة!!!!!


من ثوابت ابتذالنا نحن العرب والمسلمون براعتنا في نسج خيوط المؤامرات التي لا يستقيم لنا فكر أو تفكير خارج حضورها. تلك المؤامرات التي يتماشى حسن حبك خيوطها طرديا مع درجة تورطنا في ما يستدعي تبريره استحضارها ومع بشاعة الأعمال الإجرامية التي نساق بعواطفنا لتبنيها والدفاع عنها أو تبريرها في أحسن الأحوال: