الاثنين، 12 يناير، 2015

لا يستقيم فكر عربي خاصة إذا كان إسلامويا دون نظرية مؤامرة!!!!!


من ثوابت ابتذالنا نحن العرب والمسلمون براعتنا في نسج خيوط المؤامرات التي لا يستقيم لنا فكر أو تفكير خارج حضورها. تلك المؤامرات التي يتماشى حسن حبك خيوطها طرديا مع درجة تورطنا في ما يستدعي تبريره استحضارها ومع بشاعة الأعمال الإجرامية التي نساق بعواطفنا لتبنيها والدفاع عنها أو تبريرها في أحسن الأحوال: