الأربعاء، 1 أبريل، 2015

حين تتجسّد ظلامية "فكر" في سؤال

من جمعه القدر يوما بحوار أو نقاش مع أحد أفراد التيار السلفي بمختلف تصنيفاته من سلفية توصف جزافا بالـ"علمية" لسلفية جهادية وما بينهما من قنوات الضبابية وخلفيات الإرهاب يتذكر لا محالة ذاك السؤال الذي تفصل الإجابة عنه بين مآلين متناقضين للحوار : مآل الاستمرار بكثير من الود والتودد ومآل القطيعة والجفاء بنبرة تحمل كل معاني ودلالات التهديد والاتهام الضمني بالكفر حتى. ذاك السؤال الذي يمكن أن يكون في صيغ متعددة هو :