السبت، 23 مايو، 2015

كذبت الأنظمة ولو صدقت

حين انطلقت شرارة ما يصطلح على تسميته "تيمنا" أو جزافا لست أدري بـ"الربيع العربي" من أرض تونس ذات يوم بأحداث بدأت وانتهت كل أطوارها المباشرة خارج إطار الربيع الفلكي لم يكن أحد يتصور حينها أن تلك الأحداث ستنتقل كالنار في الهشيم من مجتمع عربي لآخر لدرجة أن يصبح لكل بلد ربيعه وكان كل زعيم عربي يقول لست كفلان وليس بلدي كبلده. حتى بشّار وريث عرش أبيه كان يتندر وكانت أحداث الربيع في مخياله عن بلده أبعد مما يمكن أن يدور في فساحة غروره وضلاله.