السبت، 28 نوفمبر 2015

محاربة الإرهاب تبدأ بمراجعة الذات والمعتقدات


الحقيقة التي يجب وضعها على الطاولة وتدارسها بكل جدية وإعمال عقل وهدوء هي الجرأة بالإقرار بوثيق صلة العلاقة بين ظاهرة الإرهاب وبين سوء فهم جمهور عريض من المسلمين للإسلام للحد الذي الذي لم يعد معه من الممكن الحديث أو مجرد التفكير في الإرهاب دون استحضار دين الإسلام.

الإرهابيون، وراجح الظن أنهم جميعهم مختلون عقليا، يقتلون باسم الدفاع عن الإسلام وكل المسلمين يتبرؤون من ذلك ويستنكرونه بألسنتهم غير أن الكثير منهم يجمع بين تناقض استنكار الأعمال الإرهابية والتعاطف معها ولو بمجرّد الشماتة  في ضحايا الإرهاب بحجة أنهم غير مسلمين أوبالبحث عن مبررات أو تفسير لأعمال الإرهابيين لأن بلدانهم تحارب الإسلام وتعتدي على بلدان المسلمين!!!!!!!!
ما لم نقر بهذا الخلل ونكتسب الجرأة لتصويبه سيستمر الخلط بين ديننا وبين الإرهاب وسيظل الإسلام لعقود وربما لقرون عديدة قادمة دين الإرهاب والإرهابيين.
لنقتل الإرهاب فينا كي يتسنى للإنسانية التخلص من هذه الظاهرة المقيتة ومن كل المآسي التي تتسبب فيها كل يوم.

زيني محمد الأمين عبّاس
28 نوفمبر 2015
إرسال تعليق