الأحد، 15 نوفمبر 2015

سذاجة داعمي الإرهاب



كلما ضرب الإرهاب في نقطة ما كما هو الحال في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت المناصفين لشهر نوفمبر 2015 في شوارع العاصمة الفرنسية باريس تحركت ماكينة السذج والمبتذلين من داعمي الإرهاب بالدعاية ومساعي التبرير وبالتشويش بشتى أنواع الحث على الشماتة والتمترس في خنادق الإرهابيين واستنهاض همم عموم الناس لفعل ذلك استغلالا لعواطفهم وعامية فكرهم وتفكيرهم.

 هونوا على أنفسكم وانعموا وحدكم بقزمية مجانية  دعم الإرهاب والإرهابيين. لست إرهابيا ولن أكون وسأقف إلى جانب أي ضحية للإرهاب مهما كانت هويتها، دينها أو جنسيتها. ولن أنساق خلف مثل هذه الدعوات ولن تزيدني شراسة الخطاب إلا قناعة بأن الإرهاب عقلية تترسخ في وحل سقم العقول المريضة ومنفصمي الشخصية.
أيها الداعمين للإرهاب بالقناعة أو بمجرد التقليد ابحثوا عن سبل الإستطباب وأسباب الشفاء وعن بصيص الأمل في الحياة.

زيني محمد الأمين عبّاس
15 نوفمبر 2015
إرسال تعليق