الاثنين، 23 مايو، 2016

ساذج من يصدّق!!!!!!!!!

لم يعد من الغريب في شيئ أن يسمع المرء في الوقت نفسه الشيء ونقيضه خاصة إذا ما تعلق الأمر بالتطورات السياسية في بلدان الربيع العربي وما تتسم به ساحاتها من تجليات الهواية السياسية خاصة.

آخر ما صدر في هذا السياق إعلان حركة النهضة التونسية في مؤتمرها المنعقد هذه الأيام أنها اقتنعت مطلق وكامل القناعة بضرورة أن تتحول وقررت أنها تحولت من حركة دينية دعوية تدعي ضمنا امتلاك حقائق مطلقة وتصفف الناس بين من هم مع الدين وحاكميته للمجتمع وبين من هم ضدّ الدّين ورافضي ما جاء به من أحكام شرعية وجب تطبيقها كما هي إلى حزب سياسي مدني يروم الحداثة!!!!!!!!!!!!
لمن شاء أن يصدق هذه الدعوى أن يصدق وأول المصدقين هم قطعا أصحاب سوابق الانتماء لما يعرف بالإسلام السياسي الذي ليس من الإسلام في شيء ولا هو قطعا من جنس السياسة الذين عمت عقولهم لحد الاستعداد لتصديق أن ذيول الكلاب يمكن أن تستقيم. 

زيني محمد الأمين عبّاس
23 ماي 2016
إرسال تعليق