السبت، 31 ديسمبر، 2016

عساها سنة 2017 تكون أفضل من سابقاتها

ونحن على أبواب بداية سنة إدارية جديدة 2017 لا يسعني إلا أن نتمنى لكل الذين يرتادون صفحات مدونتي سنة كلها موفور الصحة والسعادة وتتحقق فيها كل الآمال والتمنيات والأحلام.
مع أنني لست من الذين يرون لكل ذلك مقومات موضوعية للجميع، ليس تشاؤما لمجرّد التشاؤم وإنما إدراكا لما يحفنا أفرادا وجماعات من مخاطر في الوقت الذي لا تزال مجتمعاتنا كلها على شفى جرف هار تكاد منه تقع في مستنقعات الفتن والافتتان والحروب والاقتتال وكيد الإرهاب والإرهابيين الذين كل همهم جعلنا بشكل أو بآخر نقع ضحية العمليات الإرهابية العمياء بمقدار عمى بصائر مدبريها.

زيني محمد الأمين عبّاس
31 ديسمبر 2016

إرسال تعليق